تُعد عملية كرمشة المعدة من الإجراءات الجراحية الحديثة التي تهدف إلى تحسين نمط الحياة وخفض الوزن من خلال تعديل شكل وحجم المعدة، في هذا المقال سنتعرف على كل ما يتعلق بهذه العملية بدءًا من تعريفها ومدتها وكيفي تنفيذها وصولاً إلى شكل المعدة بعد الإجراء، كما سنستعرض الفئات التي يمكنها الاستفادة من العملية، مميزاتها وسلبياتها، وكيفية التجهيز لها ومراحل التعافي بعد العملية، بالإضافة إلى ذلك، سنتناول التعليمات المهمة بعد العملية، الحالات التي تستدعي مراجعة الطبيب بشكل عاجل، والنتائج المتوقعة، مع تسليط الضوء على سعر العملية مع الدكتور عائض القحطاني.
عملية كرمشة المعدة هي إجراء طبي لإنقاص الوزن يتم فيه تصغير حجم المعدة دون الحاجة إلى قصها أو استئصال أي جزء منها، وتعتمد هذه العملية على طيّ المعدة باستخدام خيوط جراحية من خلال المنظار، مما يقلل من سعتها الاستيعابية للطعام، وبالتالي يساعد المريض على الشعور بالشبع بسرعة وتناول كميات أقل من الطعام.
تُعد كرمشة المعدة من العمليات طفيفة التوغل (Minimally Invasive) حيث لا تتطلب شقوقًا كبيرة، بل تُجرى باستخدام المنظار عن طريق الفم أو من خلال ثقوب صغيرة في البطن، وتتميز العملية بأنها قابلة للعكس، حيث يمكن فك الغرز وإعادة المعدة إلى حجمها الطبيعي إذا لزم الأمر.
عادةً ما تكون هذه العملية مناسبة للأشخاص الذين لديهم زيادة وزن متوسطة تتراوح بين 15-20 كجم أو لديهم مؤشر كتلة جسم (BMI) أعلى من 30 ولم يتمكنوا من فقدان الوزن من خلال الحمية والتمارين.
تستغرق عملية كرمشة المعدة من 30 إلى 45 دقيقة فقط في معظم الحالات، ما يجعلها من العمليات السريعة التي تندرج تحت إجراءات اليوم الواحد، أي أن المريض يمكنه المغادرة في نفس اليوم، ما لم تكن هناك مضاعفات تتطلب المراقبة لفترة أطول.
يتم إجراء العملية تحت تأثير التخدير الكلي، باستخدام المنظار الهضمي عن طريق الفم دون الحاجة إلى أي شقوق جراحية في البطن، مما يقلل من المخاطر ويسرع فترة التعافي، وتتم العملية عبر الخطوات التالية:
عملية كرمشة المعدة تساعد في تقليل حجم المعدة بنسبة تتراوح بين 50-70% مما يؤدي إلى الشعور بالشبع بسرعة وتناول كميات أقل من الطعام ومع ذلك، لا تعتبر هذه العملية مناسبة للجميع، وهناك معايير محددة يجب أن تنطبق على المرشح لهذه الجراحة، وتكون معايير المؤهلون لإجراء جراحة كرمشة المعدة على النحو التالي:
يعتبر مؤشر كتلة الجسم عاملاً رئيسيًا في تحديد الأشخاص المؤهلين لإجراء العملية:
بعض المرضى لا يستطيعون الخضوع لعمليات جراحية كبرى مثل تكميم المعدة أو تحويل المسار، إما بسبب مخاطر التخدير أو بسبب مشاكل صحية تمنع العمليات الجراحية، مثل:
تكون كرمشة المعدة خيارًا مناسبًا لمن خضعوا سابقًا لجراحات إنقاص الوزن مثل التكميم أو تحويل المسار، لكنهم بدأوا في اكتساب الوزن مجددًا.
بعض الأشخاص قد لا يرغبون في إجراء عملية جراحية كبرى مثل التكميم أو التحوير، لذلك فإن كرمشة المعدة تعتبر خيارًا مناسبًا لهم لأنها تتم عبر المنظار الهضمي دون الحاجة لشق جراحي.
تُعد كرمشة المعدة خيارًا متاحًا للأطفال والمراهقين الذين يعانون من السمنة المتوسطة إلى المفرطة، فقد أثبتت دراسة شملت 109 أطفال ومراهقين تتراوح أعمارهم بين 10 و21 سنة أن كرمشة المعدة إجراء آمن وفعال في علاج السمنة لهذه الفئة العمرية دون مضاعفات كبيرة، وقد تم نشر هذه الدراسة في مجلة الجمعية الأمريكية لأمراض الجهاز الهضمي في عام 2019.
ليست جميع الحالات مناسبة لهذا النوع من العمليات، فهناك بعض الفئات التي لا ينصح بها:
عملية كرمشة المعدة تعتبر خيارًا آمنًا وفعالًا للأشخاص الذين لديهم زيادة متوسطة في الوزن أو الذين لا يستطيعون الخضوع للجراحات الكبرى، إذا كنت تعاني من BMI بين 27 و40 وفشلت محاولاتك لإنقاص الوزن، فقد تكون هذه العملية خيارًا مناسبًا لك، ومع ذلك من المهم استشارة طبيب متخصص لتحديد مدى ملاءمة هذه العملية لحالتك الصحية ولضمان تحقيق النتائج المرجوة بطريقة آمنة.
عملية كرمشة المعدة بالمنظار تمتلك العديد من المميزات التي تجعلها خيارًا جيدًا للأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن ويرغبون في فقدانه بطريقة غير جراحية، ومن أهم هذه المميزات:
إلى جانب المساعدة في إنقاص الوزن، تساعد كرمشة المعدة في تحسين أو علاج العديد من المشاكل الصحية المرتبطة بالسمنة، مثل:
من المزايا المهمة لهذه العملية أنها لا تسبب تعفن المعدة أو روائح كريهة بعد الإجراء، بعكس بعض العمليات التي قد تؤدي إلى مشاكل في الهضم والتخمر، فهذا يرجع إلى أن هيكل المعدة يبقى طبيعيًا، مما يساعد في هضم الطعام بشكل سليم.
يمكن إعادة المعدة إلى وضعها الطبيعي في أي وقت إذا لم يكن المريض راضيًا عن النتائج أو احتاج إلى إجراء آخر لفقدان الوزن، فهذا يجعل كرمشة المعدة خيارًا مرنًا، على عكس عمليات التكميم وتحويل المسار التي تغير المعدة بشكل دائم.
على عكس بالون المعدة الذي يجب إزالته بعد عدة أشهر، فإن كرمشة المعدة دائمة لكنها قابلة للعكس إذا دعت الحاجة لذلك، هذا يعني أن المريض لن يحتاج إلى إجراء طبي إضافي بعد العملية.
إذا كنت تبحث عن طريقة آمنة وفعالة لفقدان الوزن دون إجراء جراحي معقد أو إزالة أجزاء من المعدة، فقد تكون كرمشة المعدة هي الخيار المثالي لك، فعملية كرمشة المعدة سريعة التعافي، منخفضة المخاطر، ومناسبة للعديد من الأشخاص، خاصة أولئك الذين لا يحتاجون إلى فقدان كميات هائلة من الوزن.
إذا كنت تفكر في إجراء هذه العملية، فمن الأفضل استشارة طبيب مختص لمعرفة ما إذا كنت مؤهلاً لها وللتأكد من أنها تتناسب مع حالتك الصحية وأهدافك في فقدان الوزن.
أفضل دكتور لكرمشة المعدة في السعودية هو البروفيسور عائض القحطاني، حيث يُعتبر مدربًا وخبيرًا دوليًا في إجراء خياطة وتصغير المعدة بالمنظار الهضمي عن طريق الفم، وهو أحد الأسماء البارزة في هذا المجال، اليك تفاصيل اكثر عن البروفيسور عايض القحطاني:
حاصل على شهادات تخصصية متقدمة في جراحة الجهاز الهضمي من مؤسسات طبية مرموقة، مما مكنه من اكتساب خبرة عملية وعلمية تزيد عن 20 عامًا في هذا المجال.
قام الدكتور عايض القحطاني بإجراء مئات العمليات الجراحية الناجحة، ويمتاز باستخدام أحدث التقنيات الجراحية، بما في ذلك الإجراءات طفيفة التوغل (Minimally Invasive Surgery) التي تسهم في تقليل فترة النقاهة وتقليل المضاعفات بعد العملية.
يُعرف الدكتور عايض بروحه الابتكارية ومتابعته الدائمة لأحدث التطورات في مجال الطب والجراحة، حيث يشارك بانتظام في المؤتمرات والندوات العلمية المحلية والدولية، ويقدم ورش عمل ومحاضرات تدريبية لتبادل الخبرات مع زملائه في المجال.
يتمتع الدكتور عايض بسمعة ممتازة بين المرضى والزملاء على حد سواء، حيث يُشاد بقدرته على تقديم رعاية صحية متميزة ومتابعة دقيقة لحالة كل مريض، مما يعزز ثقته في اتخاذ القرارات العلاجية المناسبة.
له إسهامات بحثية علمية في مجاله، مما ساهم في رفع مستوى الوعي حول أفضل الأساليب العلاجية لاضطرابات المعدة، بما في ذلك كرمشة المعدة، وتقديم حلول علاجية مبتكرة تتماشى مع التطورات العالمية.
في حالة كان لديك رغبة في التواصل مع الدكتور عائض القحطاني افضل دكتور كرمشة المعدة في الرياض يمكن التواصل مع مركز نيويو الطبي.
عملية كرمشة المعدة لها بعض السلبيات والمضاعفات التي يجب أن يكون المرضى على دراية بها قبل اتخاذ القرار بإجرائها، تشمل سلبيات جراحة كرمشة المعدة ما يلي:
على الرغم من أن عملية كرمشة المعدة تقدم بديلاً غير جراحي لعمليات إنقاص الوزن مثل التكميم، إلا أنها تحمل مخاطر يجب أخذها في الاعتبار، يُفضل استشارة الطبيب المتخصص لتحديد مدى مناسبتها لكل حالة على حدة.
للتجهيز لعملية كرمشة المعدة، هناك مجموعة من الإجراءات والخطوات التي يجب اتباعها لضمان نجاح العملية وتقليل المضاعفات المحتملة، إليك أهم الأمور التي يجب التحضير لها:
قبل اتخاذ قرار الخضوع للعملية، من الضروري زيارة طبيب متخصص في جراحة السمنة لمناقشة التفاصيل والتأكد من مدى ملاءمة العملية لك، خلال هذه الاستشارة، سيقوم طبيب جراحة السمنة بـ:
لضمان سهولة التكيف مع النظام الغذائي الجديد بعد العملية، ينصح الأطباء بالبدء في تقليل كميات الطعام وتغيير بعض العادات الغذائية قبل العملية بـ 2-4 أسابيع، إليك أهم التعديلات:
مرحلة التعافي بعد عملية الكرمشه تتطلب اتباع تعليمات طبية محددة لضمان الحصول على أفضل النتائج وتجنب المضاعفات، فإن عملية التعافي تمر بعدة مراحل تشمل:
بعد إجراء العملية، يُراقب المريض في المستشفى لفترة قصيرة تتراوح بين 24 إلى 48 ساعة لضمان عدم حدوث مضاعفات مثل النزيف، الالتهابات، أو اضطرابات الجهاز الهضمي، في بعض الحالات قد يُسمح للمريض بالخروج من المستشفى في نفس اليوم إذا كان التعافي يسير بسلاسة ودون مضاعفات واضحة.
في هذه الفترة، قد يشعر المريض ببعض الأعراض مثل:
نصائح لتخفيف هذه الأعراض:
يُعد النظام الغذائي جزءًا أساسيًا في عملية التعافي، حيث يجب أن يبدأ المريض تدريجيًا في إدخال أنواع مختلفة من الطعام وفقًا للجدول الزمني التالي:
الأسبوع الأول:
الأسبوع الثاني:
من الأسبوع الثالث إلى الشهر الأول:
بعد الشهر الأول:
بعد العملية، يجب الالتزام بمواعيد المتابعة الطبية، والتي تشمل:
تجهيزك الجيد لعملية كرمشة المعدة يزيد من فرص نجاحها ويقلل من أي مخاطر محتملة، من خلال اتباع نظام غذائي صحي، والاستعداد النفسي، وإجراء الفحوصات اللازمة، يمكنك تحقيق أفضل النتائج والوصول إلى الوزن المثالي بأمان.
بعد التعافي الأولي، تبدأ مرحلة الحفاظ على الوزن الصحي، والتي تتطلب التزامًا بنمط حياة صحي يشمل:
مرحلة التعافي من عملية كرمشة المعدة تعتبر قصيرة نسبيًا مقارنةً بعمليات فقدان الوزن الأخرى، ولكنها تحتاج إلى التزام صارم بالتعليمات الطبية لضمان تحقيق أفضل النتائج، من خلال اتباع نظام غذائي سليم، وممارسة الرياضة، والمتابعة الطبية المنتظمة، يمكن للمريض الوصول إلى الوزن المثالي وتحقيق حياة صحية خالية من مضاعفات السمنة.
بعد إجراء جراحة كرمشة المعدة هناك بعض الحالات التي تستوجب مراجعة الطبيب بشكل سريع لتجنب أي مضاعفات خطيرة، يجب التوجه إلى الطبيب فورًا عند حدوث أي من الأعراض التالية:
في بعض الحالات، قد يعاني المرضى من نزيف داخلي بعد عملية الكرمشه، والذي يمكن أن يظهر على شكل:
إذا لاحظت أيًا من هذه الأعراض، فمن الضروري التوجه إلى المستشفى على الفور، حيث يمكن أن يكون النزيف علامة على تمزق أو تضرر في أنسجة المعدة بسبب الخياطة الجراحية.
من الطبيعي الشعور ببعض الألم بعد العملية، لكن إذا كان الألم:
فقد يكون ذلك علامة على التهاب في البطانة الداخلية.
يعد الشعور بضيق في التنفس أو صعوبة في التقاط النفس بعد العملية من العلامات التي يجب عدم تجاهلها، قد تكون هذه الأعراض ناتجة عن:
إذا شعرت بأي ضيق في التنفس أو ألم في الصدر عند التنفس العميق، فعليك مراجعة الطبيب فورًا، خاصة إذا كنت تعاني أيضًا من تورم أو احمرار في القدمين، حيث قد يكون ذلك علامة على تجلط دموي خطير.
يمكن أن يكون التورم أو الاحمرار في الساقين أو القدمين علامة على وجود جلطة دموية في الأوردة العميقة (DVT)، والتي يمكن أن تكون مهددة للحياة إذا تحرّكت الجلطة ووصلت إلى الرئتين، تشمل الأعراض:
إذا لاحظت أيًا من هذه العلامات، فمن الضروري استشارة الطبيب فورًا، حيث قد تحتاج إلى علاج دوائي لمنع تفاقم الحالة.
بعد العملية، من المفترض أن تعود وظيفة الجهاز الهضمي إلى طبيعتها تدريجيًا، لكن إذا واجهت:
فقد يكون ذلك دليلًا على انسداد في الجهاز الهضمي أو تأثير التخدير على الأمعاء، هذه الحالة تستوجب تدخلاً طبيًا عاجلًا خاصة إذا كانت مصحوبة بقيء شديد أو غثيان مستمر.
يعد ارتفاع درجة الحرارة بعد العملية علامة على وجود عدوى بكتيرية أو التهاب، خاصة إذا كان مصحوبًا بـ:
يمكن أن تحدث العدوى في مكان الغرز الجراحية أو داخل المعدة، وفي كلتا الحالتين، تحتاج إلى علاج سريع بالمضادات الحيوية أو التدخل الطبي إذا استدعى الأمر.
في الأيام الأولى بعد العملية، قد يكون الغثيان والتقيؤ أمرًا طبيعيًا، لكن إذا استمر لأيام متتالية وكان مصحوبًا بأي مما يلي:
فقد يكون ذلك مؤشرًا على تضيق في المعدة أو انسداد جزئي، مما قد يتطلب تدخلًا طبيًا لإصلاح المشكلة.
يجب مراقبة موقع الجراحة باستمرار، وإذا لاحظت:
فقد يكون ذلك دليلًا على التهاب الجرح أو عدوى بكتيرية، وهو أمر يتطلب مراجعة الطبيب فورًا لمنع انتشار العدوى.
يمكن أن يكون الشعور بالدوار أو الضعف الشديد نتيجة لـ:
إذا كنت تعاني من ضعف مستمر، فمن المهم استشارة الطبيب، حيث قد تحتاج إلى تعديلات غذائية أو تناول مكملات غذائية للحفاظ على صحتك.
في بعض الحالات، قد يكون هناك تأثير على الجهاز العصبي أو القلب بعد العملية، ويظهر ذلك على شكل:
هذه الأعراض قد تكون مرتبطة بنقص الفيتامينات أو بوجود مشكلة صحية أخرى مثل الجفاف أو اضطراب الشوارد (الإلكتروليتات)، مما يتطلب مراجعة الطبيب بشكل فوري.
عملية كرمشة المعدة تُعتبر إجراءً آمنًا نسبيًا، لكنها كأي عملية جراحية قد تترافق مع بعض المضاعفات، لا تتردد في مراجعة الطبيب فور ظهور أي أعراض غير طبيعية، حيث يمكن أن يكون التدخل السريع مفتاحًا لتجنب المضاعفات الخطيرة، كما أن اتباع تعليمات ما بعد الجراحة، من حيث التغذية والنشاط البدني، يقلل بشكل كبير من خطر التعرض لهذه المشاكل.
النتائج المتوقعة من عملية كرمشة المعدة تتضمن عدة جوانب إيجابية وسلبية، ويعتمد نجاحها على الالتزام بالتعليمات بعد العملية، إليك أهم النتائج المتوقعة:
بفضل تقليل الوزن، يتحسن العديد من الحالات الصحية المرتبطة بالسمنة، مثل:
من أهم مميزات كرمشة المعدة أنها قابلة للعكس، حيث يمكن فك الغرز الجراحية واستعادة الحجم الطبيعي للمعدة إذا لم تكن النتائج مرضية.
على عكس عمليات التكميم وتحويل المسار، لا يتم قص أي جزء من المعدة، مما يجعلها إجراءً أكثر أمانًا لبعض المرضى.
يختلف سعر عملية كرمشة المعدة عند الدكتور عايض القحطاني بناءً على عدة عوامل مثل تقييم الحالة الصحية للمريض والتجهيزات المستخدمة وخطط المتابعة بعد العملية، للحصول على التفاصيل الدقيقة والمحدثة لأسعار العملية، يُمكنك التواصل مباشرة مع مركز نيويو، حيث يتم تقديم كافة المعلومات المتعلقة بالتكاليف والعروض الخاصة.
لطالما كنت أعاني من زيادة الوزن، ومنذ طفولتي كنت أتعرض للتنمر بسبب حجمي؛ فالمشكلة لم تقتصر على شكلي فقط، بل امتدت لتشمل نظرات الناس وتعليقاتهم السلبية التي كانت ترافقني في كل مكان، حتى أبسط الأمور مثل التسوق لشراء الملابس كانت تتحول إلى موقف محرج، إذ كنت أسمع جملة "عفوًا، لا يوجد مقاسك هنا" قبل أن أتمكن من فتح فمي، ومن خلال تجربتي مع كرمشة المعدة، تعلمت كيف أواجه هذه التحديات وأعيد بناء ثقتي بنفسي.
مع مرور الوقت، ازداد وزني بشكل كبير، خاصة بعد إنجابي لطفلي الأول، حيث أصبح وزني يتجاوز 115 كجم، ولم أعد قادرة على القيام بأي مجهود بدني دون أن أشعر بالتعب الشديد وتسارع نبضات قلبي، حاولت كثيرًا اتباع حميات غذائية قاسية، وجربت ممارسة الرياضة، لكن لم يكن هناك أي نتيجة تُذكر، ودائماً كنت أشعر بالعجز، وكأنني محاصرة داخل جسدي الذي لم أعد أتحمل ثِقله.
في أحد الأيام، قرأت عن عملية كرمشة المعدة، وبدأت أبحث عنها بجدية، ما شدّني إليها أنها لا تتطلب جراحة كبرى، ولا يتم فيها قص أي جزء من المعدة، بل تعتمد على طي جدران المعدة الداخلية باستخدام المنظار، مما يقلل من حجمها ويجعلني أشعر بالشبع بسرعة عند تناول الطعام.
بعد استشارة الطبيب، أكد لي أنني مرشحة مثالية لهذه العملية، خاصة وأن مؤشر كتلة الجسم (BMI) لديّ كان ضمن الفئة المناسبة، شعرت بالتردد في البداية لكن بعد التفكير في معاناتي الطويلة مع الوزن، قررت أن أجربها، فقد كانت فرصتي الأخيرة لتحقيق التغيير الذي لطالما حلمت به.
دخلت المستشفى في الصباح، وتم تخديري بالكامل، استغرقت العملية حوالي 45 دقيقة وعندما استيقظت، لم أشعر بألم شديد، فقط بعض الانزعاج والغثيان في الساعات الأولى، خرجت من المستشفى في اليوم التالي، وبدأت مرحلة جديدة تمامًا في حياتي، وكانت الايام بعد العملية على النحو التالي:
اليوم، وبعد عدة أشهر من العملية، أشعر بأنني شخص جديد تمامًا، فلم يعد وزني يشكّل عائقًا أمامي، ولم أعد أخجل من الظهور أمام الناس، كما لم أعد أسمع التعليقات السلبية عن جسدي، ولم أعد أحتاج إلى طلب المساعدة لإنجاز المهام اليومية.
الأهم من ذلك، تحسنت صحتي بشكل ملحوظ بعد خضوعي لعملية كرمشة المعدة في الرياض؛ فقد انخفض ضغط دمي، وأصبحت أتنفس بسهولة حتى أثناء النوم، كما شعرت بأنني استعدت نفسي بعد سنوات طويلة من الإحباط والمعاناة، لذلك إذا كنت تبحث عن عملية كرمشة المعدة في الرياض أو عن أفضل الخبرات في هذا المجال، فيجب عليك الاستعانة بدكتور عائض القحطاني.
لا يُطلب تناول المكملات الغذائية أو الفيتامينات بعد إجراء كرمشة المعدة، لكن يجب اتباع نظام غذائي متوازن كما يوصي الطبيب.
تشمل الغثيان، القيء، التجشؤ، آلام البطن، الإمساك أو الإسهال، ونادرًا ما تحدث مضاعفات مثل النزيف أو العدوى أو تسرب الطيات.
يمكن لمعظم المرضى العودة للعمل خلال 3-10 أيام بعد العملية، اعتمادًا على الحالة الصحية وسرعة التعافي.
يمكن أن تتوسع المعدة مع مرور الوقت، لكن في بعض الحالات يمكن عكس العملية وإعادة المعدة إلى حجمها الطبيعي إذا لزم الأمر.
تنزل كرمشة المعدة بين 15-20% من إجمالي الوزن خلال العام الأول، ويعتمد ذلك على الالتزام بالنظام الغذائي والرياضة.
في الختام، تُظهر المعلومات المستعرضة أن عملية كرمشة المعدة تُعتبر خياراً جراحياً فعالاً لمن يسعون إلى تخفيض الوزن وتحسين الحالة الصحية، ورغم ما قد تواجهه من تحديات ومخاطر محتملة، فإن الفوائد والنتائج المتوقعة تجعلها محل اهتمام للكثيرين، كما أن التجهيز المناسب للعملية والالتزام بتعليمات ما بعد الجراحة يُسهمان بشكل كبير في نجاحها وتعزيز نتائجها، وفي ضوء التجربة الإيجابية مع الدكتور عايض القحطاني، يصبح من الضروري استشارة المتخصصين قبل اتخاذ القرار لضمان تحقيق أفضل النتائج.