تتطلّع شريحة واسعة من الأشخاص إلى تحقيق قوامٍ متناسق والتخلّص من التكتلات الدهنية المستعصية، وهنا تبرز تقنية شفط الدهون بالفيزر كحلّ فعال وبسيط نسبيًا، وإذ تمكّن هذه التقنية، المعروفة بكونها أقرب إلى شفط الدهون بدون جراحة تقليدية عميقة، من إزالة الدهون العنيدة ونحت الجسم بدقة وأمان في آنٍ واحد، في هذا المقال، سنستعرض ماهية عملية شفط الدهون بالفيزر، وكيفية إجرائها، وأبرز مزاياها، إضافةً إلى مَن هم المرشحون المثاليون لها، والنتائج المتوقّعة، وأخيرًا سنناقش بعض العيوب المحتملة المرتبطة بهذه التقنية.
ما هي عملية شفط الدهون بالفيزر؟
تُعرَف عملية شفط الدهون بالفيزر بأنّها إجراء تجميلي يعتمد على استخدام جهاز الفيزر لشفط الدهون، والذي يُطلق موجات فوق صوتية عالية التردد تعمل على تفتيت الخلايا الدهنية بلطف، على عكس الطرق الجراحية التقليدية، يتم في هذه التقنية عمل شقوقٍ صغيرة يتم إدخال المسبار من خلالها لإذابة الدهون ومن ثم شفطها بواسطة جهاز شفط الدهون البطن أو الأجهزة المشابهة للمناطق الأخرى المستهدفة، ويُطلق على هذا الإجراء أحيانًا وصف شفط الدهون بدون جراحة نظرًا لأنّ حجم الشقوق صغير جدًا، ما ينعكس على سرعة التعافي وانخفاض نسبة المضاعفات.
كيفية إجراء عملية شفط الدهون بالفيزر
التخدير: يخضع المريض عادةً لتخدير موضعي أو تخدير بسيط، بحسب مساحة المنطقة المستهدفة وكميّة الدهون المراد إزالتها.
إدخال مسبار الفيزر: يتم إجراء شقوق دقيقة، يُدخَل من خلالها مسبار يصدر موجات فوق صوتية لتفتيت الدهون، مع الحفاظ قدر الإمكان على الأوعية الدموية والأعصاب.
شفط الدهون: بعد تحويل الدهون إلى مادة أكثر سيولة، تُشفَط بلطف عبر أنبوب مخصص، وهنا تظهر فعالية جهاز شفط الدهون البطن، أو المناطق الأخرى مثل الفخذين والذراعين.
إغلاق الشقوق: عقب الانتهاء، تُغلَق الشقوق الصغيرة ويتم وضع ضمادات ومشد طبي لدعم منطقة الإجراء، ما يُساهم في التقليل من التورّم وتسرّع عملية التعافي.
ميزات شفط الدهون بالفيزر
تقليل الأضرار على الأنسجة: بفضل تقنية الموجات فوق الصوتية، يتم استهداف الدهون فقط، مع الحد من التأثير على الأعصاب والأوعية الدموية.
فترة نقاهة أقصر: ندرة الجروح الكبيرة تجعل العملية أشبه بـشفط الدهون بدون جراحة، ما يقلل من مدّة البقاء في المستشفى ويختصر فترة الراحة.
نحت دقيق للجسم: تساهم إمكانية التوجيه الدقيق للموجات الصوتية في تفتيت الدهون بشكل متساوٍ ومنح الجسم مظهرًا متناسقًا.
تحفيز شد الجلد: تؤدي الحرارة المنبعثة أثناء الإجراء إلى تنشيط الكولاجين في بعض الحالات، مما يدعم تماسك الجلد بعد العملية.
ملاءمة لمناطق متعدّدة: يمكن الاستفادة من شفط الدهون بالفيزر في البطن والفخذين والذراعين وحتى المناطق الصغيرة كاللغلوغ.
يُمثّل مركز نيويو الطبي وجهةً موثوقةً لإجراء مختلف عمليات التجميل، ولا سيما شفط الدهون بالفيزر، للأسباب التالية:
فريق طبي متخصّص: يضم المركز نخبةً من الأطباء ذوي الخبرة العالية في إجراءات شفط الدهون بدون جراحة بتقنية الفيزر، ما ينعكس على دقّة الأداء ونجاح العملية.
تقنيات حديثة: يعتمد المركز على أحدث الأجهزة، مثل جهاز الفيزر لشفط الدهون، لضمان فعالية وأمان أعلى أثناء الإجراء.
رعاية طبية متكاملة: بدءًا من مرحلة التشخيص والاستشارات الأولية، مرورًا بالإجراء الجراحي، ووصولًا إلى المتابعة بعد العملية؛ يحظى المريض بتوجيه مستمر واهتمام دقيق
غالبًا ما يلاحظ المريض تحسّنًا واضحًا في شكل الجسم خلال الأسابيع الأولى، مع بدء زوال التورّم تدريجيًا، لكن النتائج النهائية تستغرق عادةً من شهرين إلى ثلاثة أشهر، وقد تصل إلى ستة في بعض الحالات ليكتسب الجلد شكله النهائي، وبالطبع، يساعد اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة التمارين الرياضية الخفيفة في المحافظة على النتائج وتدعيم نجاح شفط الدهون بدون جراحة.
بالرغم من المزايا المتعدّدة لتقنيات الليزر أو الفيزر، فقد تبرز بعض الجوانب السلبية، وتشابه أحيانًا عيوب شفط الدهون بالفيزر، ومن أبرزها:
التورّم والكدمات: رغم كونها عَرَضًا مؤقتًا وشائعًا، إلا أنها قد تؤثر على سرعة عودة المريض إلى نشاطه الطبيعي.
الحروق الحرارية: في حالات نادرة، قد تتسبب الطاقة الحرارية في حروق خفيفة أو احمرار جلدي إذا لم تتم موازنتها بدقة.
تموّجات سطح الجلد: قد يحدث بعض التموج أو عدم الانتظام في توزيع الدهون في حال تم الشفط بشكل غير متساوٍ.
التخدير ومخاطره: كباقي العمليات التجميلية، يبقى احتمال تحسّس المريض من مواد التخدير أو حدوث مضاعفات مرتبطة به واردًا، وإن كان ضئيلًا.
ينصح الأطباء عادةً بتطبيق التعليمات الطبية بدقة قبل الإجراء وبعده، فضلًا عن اختيار طبيب مؤهل وذو خبرة لتقليل احتمالية تلك المضاعفات.
ختامًا، تتبوّأ تقنية شفط الدهون بالفيزر مكانةً مميزة في عالم التجميل، إذ تجمع بين الدقة والأمان والسرعة في النتائج، مما يجعلها خيارًا مثاليًا للأشخاص الراغبين في شفط الدهون بدون جراحة بالمعنى الجراحي الموسّع، ولضمان أفضل النتائج، لا بدّ من اختيار مركز طبي موثوق مثل مركز نيويو الطبي، حيث يتوافر فريق مختص وأجهزة متطورة وبيئة احترافية تكفل تحقيق الأهداف التجميلية بأقل قدرٍ من العيوب والمضاعفات، إذا كنت تفكر في خوض هذه التجربة، فتذكر دائمًا ضرورة الالتزام بتعليمات الطبيب قبل العملية وبعدها، مع الحفاظ على نمط حياة صحي يضمن دوام النتائج على المدى الطويل.