Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in posts
Search in pages

مسحة عنق الرحم

مسحة عنق الرحم أو ما يعرف باسم اختبار بابانيكولا، هي إجراء آمن وسريع نسبياً للكشف عن سرطان عنق الرحم، ينطوي على الفحص المجهري للخلايا المأخوذة من عنق الرحم (الذي يشكل مدخل الرحم) بحثاً عن الخلايا السرطانية أو التغيرات الشاذة وغير الطبيعية في خلايا عنق الرحم التي قد توحي باحتمال الإصابة بسرطان عنق الرحم في وقت لاحق من الحياة .

معظم نتائج مسحة عنق الرحم تكون طبيعية عدد قليل يظهر تغييرات في خاليا عنق الرحم، معظمها التهابات بسيطة عادة ما تزول بشكل طبيعي أو تعالج بسهولة. في عدد قليل جدا من الحالات تستمر الحالة غير الطبيعية وإذا تركت دون عالج، قد تتطور إلى سرطان عنق الرحم عندما يتم الكشف عنها في وقت مبكر، فإن التغيرات في خاليا عنق الرحم تعالج بسهولة .

 

لماذا يتم إجراء تحليل مسح عنق الرحم؟

يعد اختبار مسحة عنق الرحم جزء من الفحوصات الروتينية لمنطقة الحوض، يعتبر اختبار مسحة عنق الرحم من الطرق الموثوقة في الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم قبل أن تتاح له الفرصة في الانتشار خارج عنق الرحم وبالتالي زيادة فرصة ونسبة العلاج التام منه.

 

متى ينبغي إجراء اختبار مسحة عنق الرحم؟

 

تشير التوصيات الحالية المعمول بها بإجراء تحليل مسح عنق الرحم اعتماداً على عمر المرأة (بعد بدء الحياة الزوجية)، يتم جدولة عدد مرات إجراء اختبار مسحة عنق الرحم بعد عمر 21 سنة حسب ما يلي: 

  1. يجب على النساء اللواتي تقع أعمارهن بين 21-29 سنة إجراء تحليل مسح عنق الرحم فقط دون إجراء اختبار فيروس الورم الحليمي البشري مرة كل ثلاث سنوات. 
  2. يجب على النساء اللواتي تقع أعمارهن بين 30-63 سنة إجراء اختبار مسحة عنق الرحم إلى جانب اختبار فيروس الورم الحليمي البشري فيما يعرف باسم الاختبار المشترك كل خمس سنوات. كما يمكن للمرأة إجراء اختبار مسحة عنق الرحم في هذا السن بشكل منفصل (لوحده) كل ثلاث سنوات، واختبار فيروس (HPV) كل خمس سنوات. ومع ذلك ينصح بالقيام بإجراء الاختبار المشترك. 
  3. بعد عمر 65 سنة، يمكن للمرأة التوقف عن إجراء اختبار مسحة عنق الرحم بشرط الحصول على نتيجة سلبية لجميع الفحوصات التي تم إجراؤها سابقاُ (على الأقل ثلاث نتائج سلبية متتالية عند إجراء اختبار مسحة عنق الرحم أو الحصول على نتيجة سلبية مرتين متتاليتين للاختبار المشترك خلال العشر سنوات الأخيرة). 
  4. النساء اللواتي قمن باستئصال الرحم، يعتمد القيام بإجراء اختبار مسحة عنق الرحم على السبب وراء استئصال الرحم سواء كان بسبب وجود أورام ليفية أو سرطانية، أيضاّ إذا تم استئصال الرحم بشكل كلي أو جزئي بحيث يبقى عنق الرحم موجود، ينصح بالاستمرار والمتابعة في إجراء اختبار مسحة عنق الرحم لدى النساء اللواتي قمن باستئصال الرحم بشكل جزئي أو بسبب وجود الأورام السرطانية.

ما هي الإجراءات اللازمة قبل اختبار مسحة عنق الرحم؟ 

    1. تجنب تحليل مسح عنق الرحم خلال الدورة الشهرية، الوقت المناسب للاختبار عادة ما يكون في اليوم الخامس بعد انتهاء الدورة الشهرية. 
  • تجنب القيام بالأنشطة التي من شأنها إحداث تغيير في منطقة عنق الرحم وبالتالي التأثير على نتيجة الاختبار على الأقل قبل 2-3 أيام قبل إجراء الفحص، ومن هذه الأنشطة: 
  • تجنب ممارسة الجماع. 
  • تجنب استخدام الغسول المهبلي (الدوش المهبلي). 
  • تجنب استخدام موانع الحمل المهبلية مثل البخاخات والكريمات المهبلية. 
  • تجنب استخدام السدادات القطنية Tampons. 

 

ماذا تعني نتائج تحليل مسح عنق الرحم؟

– طبيعي
تلك النتيجة تشير إلى عدم وجود أية مشاكل في عنق الرحم وأنه بحالة صحية جيدة، وفي تلك الحالة ستوضح الطبيبة المعالجة متى يجب تكرار ذلك الفحص، والذي عادة ما يكون في غضون 3-5 سنوات للاطمئنان على صحة عنق الرحم مرة أخرى.


–  غير مُرضٍ
تلك النتيجة تعني أن العينة المأخوذة لا يمكن فحصها كما ينبغي، وذلك لأن عينة الخلايا المأخوذة غير كافية لتحديد الحالة الصحية لعنق الرحم، وبالتالي قد تكون هناك ضرورة لإعادة إجراء فحص عنق الرحم مرة أخرى، وفي كافة الأحوال، لا ينبغي القلق من تلك النتيجة على الإطلاق.

–  تغيرات حميدة
هذه النتيجة تشير إلى أن الأمر طبيعي بشكل أساسي، إلا أن هناك بعض الالتهابات بخلايا عنق الرحم قد ترجع إلى وجود عدوى، وفي تلك الحالة يتم إجراء فحص للحوض للوقوف على سبب العدوى وتحديد العلاج الملائم لها، وبعد ذلك ستحدد الطبيبة الموعد التالي لتكرار فحص عنق الرحم

– نتائج غير طبيعية
هي تلك النتائج التي تشير إلى وجود تغيرات غير طبيعية بخلايا عنق الرحم، والتي تنقسم بدورها لعدة أنواع

 

شاهدي ايضا طرق عمل التغذية اثناء الحمل

newyousa