مخاطر السمنة المفرطة

  • السمنة هي اضطراب معقد بسبب كمية زائدة من الدهون في الجسم، لأن السمنة ليست مجرد مشكلة جمالية أو شكلية ولكن بها أخطار صحية أيضاً حيث أنها تزيد من خطر الإصابة بالأمراض المختلفة مثل أمراض القلب والسكري وارتفاع ضغط الدم.
  • جراحات إنقاص الوزن هي أفضل خيار للتخلص من مخاطر وتبعات السمنة المفرطة مع اتباع نظام صحي والالتزام بممارسة الرياضة للتقليل من أخطار الإصابة بأمراض أخرى.

كيف يتم تشخيص الإصابة بالسمنة المفرطة؟

  • يتم تشخيص السمنة المفرطة من خلال قياس كتلة الجسم، فإذا كان مؤشر كتلة الجسم أكبر من 0.30 دل على السمنة، ويتم حساب كتلة الجسم عن طريق قسمة الوزن بالكيلوجرامات على الطول بالأمتار المربعة، وتقسم الكتلة كالتالي:

1- أقل من 18: حالة نحافة شديدة.

2- ما بين 18 و 25: هذا وزن طبيعي للجسم.

3- أكثر من 25: هو زيادة في الوزن.

4- ما بين 25 و 30: حالة سمنة.

5- أكثر من 40 وحتى 50: حالة سمنة مفرطة ويلزم فيها التدخل الجراحي لوقف أي مخاطر وتبعات للسمنة المفرطة.

تنتج مخاطر السمنة المفرطة عادة عن مجموعة من الأسباب والعوامل المساهمة مثل:

الوراثة:

  • تعتبر العوامل الوراثية عاملاً مؤثراً للإصابة بالسمنة لأنها تؤثر بنسبة كبيرة على تخزين الدهون في الجسم وعلى أماكن تخزين هذه الدهون.
  • كما أن العوامل الوراثية لها دور كبير في فعالية تحويل الطعام لطاقة بداخل جسمك وكيفية حرق السعرات الحرارية أثناء ممارسة الرياضة.

نمط الحياة الأسرية:

  • فمثلاً إذا كان أحد الوالدين أو كلاً منهما يعانين من السمنة المفرطة، حينها تزداد خطورة الإصابة للأبناء بالسمنة أيضاً، ليس فقط بسبب انتقال العوامل الوراثية ولكن بسبب مشاركة الأولاد نفس عادات الأكل وممارستهم الأنشطة المختلفة فتزيد لديهم احتمالات الإصابة بالسمنة بسبب سلوكهم ونمط حياتهم.

الخمول:

  • رغم تأثير العوامل الوراثية والبيئات المختلفة والهرمونات على وزن الجسم، لكن السمنة المفرطة تزداد احتمالات حدوثها عند تناول السعرات الحرارية الزائدة عن الحاجة فتكون السعرات المتناولة أكثر من المحترقة في أنشطة اليوم والتمارين اليومية، فيقوم الجسم بتخزين السعرات الحرارية الزائدة عن الحاجة على شكل دهون متراكمة في أجزاء مختلفة من الجسم.
  • فإن لم يكن الجسم نشيط وحيوي فلن يتم حرق السعرات الحرارية التي تم تناولها وبالإضافة إلى الخمول ونمط الكسل اليومي فيتم تحويل هذه السعرات إلى دهون متراكمة وهذا يؤدي إلى زيادة الوزن وبعض الأعراض الأخرى كالتهاب المفاصل.

اتباع نظام غذائي غير صحي:

  • اتباع نظام غير صحي في الطعام ذو سعرات حرارية عالية ولا يوجد به عناصر هامة كالفواكه والخضروات، مثل تناول الوجبات السريعة والمشروبات الغازية ذات السعرات الحرارية، وهذا يؤدي إلى زيادة الوزن وبعض المضاعفات الأخرى.

بعض الأمراض:

  • هناك بعض الحالات يكون السبب الرئيسي للسمنة هو سبب طبي أو بعض الأمراض، مثل متلازمة برادر ويلي، ومتلازمة كوشينغ و غيرها من الحالات.
  • و في بعض الحالات الطبية تحدث السمنة مثل التهاب المفاصل، ويمكن أن تؤدي أيضاً إلى انخفاض النشاط البدني بسبب الألم وهذا يسبب زيادة كبيرة في الوزن وبعض المخاطر الأخرى للسمنة المفرطة.

بعض الأدوية:

  • وهناك بعض العقاقير والأدوية التي تؤدي إلى زيادة الوزن إن لم يتم تعويضها خلال النظام الغذائي أو بعض الأنشطة البدنية، وتلك الأدوية تتضمن بعض مضادات الإكتئاب والأدوية المضادة للنوبات، وأدوية السكري، والأدوية المضادة لمرض الذهان، وبعض المنشطات وحاصرات بيتا.

السن:

  • يمكن أن تحدث السمنة لأي عمر سواء كبار السن أو الشباب أو صغار السن أو حتى في الأطفال الصغار.
  • ومع مرور السن تزداد فرصة الإصابة بالسمنة أكثر وذلك بسبب زيادة التغيرات الهرمونية ونمط الحياة الذي يساعد على زيادة احتمالات الإصابة بالسمنة.
  • تميل كمية العضلات في جسم الإنسان إلى الإنخفاض مع تقدم السن، وهذا يؤدي إلى انخفاض نسبة التمثيل الغذائي ومثل هذه التغييرات تقلل من حاجة الجسم للسعرات الحرارية وذلك يصعب من الحفاظ على الوزن المثالي للجسم في حالة لم يتم التحكم بكمية الطعام ونوعيته، وزيادة النشاط البدني عند التقدم في العمر حتى لا يكتسب الجسم وزناً زائداً ولا تحدث تبعيات للسمنة المفرطة.

الحمل:

  • في أثناء فترة الحمل يزداد وزن المرأة بشكل ملحوظ وبعض النساء يجدن صعوبة في خسارة أوزانهن بعد الولادة، وهذه الزيادة تساهم في تطور السمنة وتضاعفها.

قلة النوم:

  • الحصول على قسط كافي من النوم أمر هام للحفاظ على نسب الهرمونات في الجسم، لأن النوم القليل أو الزائد عن المطلوب يحدث تغييرات في الجسم وهذا يزيد من شهية تناول الطعام ومنها الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات والسعرات الحرارية وهذا يؤدي إلى تضاعف احتمالات حدوث السمنة المفرطة وما لها من تبعيات ومخاطر.

كيف يؤثر الخمول على استهلاك الطاقة والوزن الزائد؟

  • يعتمد إجمالي كمية الطعام التي يحتاجها جسمك على عدة عوامل مثل العمر والجنس وحجم الجسم ومستوى النشاط البدني والحمل والرضاعة عند المرأة.
  • يقوم الجسم بتحويل البروتين والدهون والكربوهيدرات المتناولة في الطعام إلى طاقة، فتكون الدهون هي طاقة الجسم المركزة.

طرق استهلاك الطاقة في الجسم:

يستهلك جسم الإنسان الطاقة خلال ثلاث طرق:

1- الأيض القاعدي:

  • و هي الطاقة المستخدمة للحفاظ على عمليات الجسم الحيوية.

2- العمليات الحرارية:

  • و هي الطاقة المستخدمة لامتصاص الطعام وهضمه.

3- النشاط البدني:

  • هي الطاقة المستخدمة للتنقل.

و يعتبر النشاط البدني هو العنصر المتغير في طرق استهلاك الطاقة، حيث أن النشاط البدني يساهم في حوالي 20% من الاستهلاك اليومي للطاقة.

مضاعفات الإصابة بالسمنة:

إن كنت تعاني من السمنة المفرطة فهناك عدة احتمالات لإن تصاب ببعض الأمراض الأخرى والعديد من المشكلات الصحية الأخرى، ومن ضمنها:

  • ارتفاع الدهون الثلاثية وانخفاض البروتين الدهني عالي الكثافة (HDL).
  • داء السكري من النوع الثاني.
  • ضغط الدم المرتفع.
  • متلازمة التمثيل الغذائي، مزيج من ارتفاع نسبة السكر ، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع نسبة الدهون الثلاثية، وانخفاض الكوليسترول الحميد.
  • أمراض القلب.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • السكتة الدماغية.
  • السرطان، مثل سرطان الرحم وبطانة الرحم والمبيضين والثدي والقولون والمستقيم والمرئ والكبد والمرارة والبنكرياس والكلى والبروستاتا.
  • اضطرابات التنفس، مثل مشاكل التنفس في النوم، وهو اضطراب خطير يتوقف فيه التنفس أكثر من مرة أثناء النوم.
  • أمراض المرارة.
  • تكييس المبايض والعقم في النساء.

مركز نيويو الطبي هو أول مركز متخصص في جراحات السمنة تحت إشراف البروفيسور د.عائض القحطاني وهو خبرة لأكثر من 25 عام في جراحات السمنة للكبار والصغار وقد قام البروفيسور بإجراء أكثر من 6 آلاف جراحة سمنة.

البروفيسور د.عائض القحطاني هو استشاري جراحة السمنة والمناظير بجامعة الملك سعود ومدينة الملك فهد الطبية وهو المشرف على كرسي جامعة الملك سعود للسمنة.

newyousa