قصة علي البارقي مع السمنة

معاناتي مع المرض

بداية المرض تورم بسيط في أحد الساقين لا يلاحظ بعد كذا بدأ الأشخاص القريبين مني يلاحظون التورم وزرت عدة أطباء وقوالوا لي الأمر بسيط  عبارة عن أملاح في الجسم ولكن بدأ التضخم يزداد لدرجة اني ما اقدر البس بنطال. 

بديت اراجع في عيادات حكومية وخاصة لكن الكل كان يتهرب من علاجي يقول هذا مو تخصصي روح لعيادة ثانية الين ما اصبحت لا استطيع صعود الدرج. 

بعد زيارات متعددة للمستشفيات اجريت أشعة موجات صوتية واشعة نووية ومع مرور الوقت بدا وزني يزداد بشكل سريع في اخر نتيجة للأشعة كانت النتيجة جداً محبطة … انسداد في الأوعية اللمفاوية وقال لي الاستشاري بصدمة (لا يوجد لك علاج في المملكة أو خارجا بيجي لك يوم ما تقدر تتحرك من السرير للأسف ).

قفلت الدنيا كلها في وجهي ويأست, كنت اتمنى اموت ولا اشوف امي وزوجتي بمنظر البكاء الشديد في المستشفى ولكن بعدين اصابنا الإحباط جميعاُ ما عدت أدور لعلاج وبدت حالتي تسوء أكثر وبديت اتنوم في المستشفى على مضادات الوريد.

وصلنا أمر بعلاجي من الديوان الملكي ولكن رفضت المستشفيات علاجي. وصلت لأخر مراحل اليأس من الحياة وكنت بترك عملي وبستلسم. 

ولكن قال البروفيسور عائض القحطاني أنا أتكفل بعملية تكميم المعدة على حسابي الشخصي جزاه الله خير وبعد ما نقص وزني بديت في العلاج الطبيعي وبعد كم جلسة بدأت في التحسن في الأرجل وانا الأن في أحسن الأحوال بوزن 175 سابقاً والأن بوزن 85 كيلو. 

الدكتور عائض القحطاني صاحب فضل علي أنا شخص اجمعوا الدكاتره على عدم شفائي من داء الفيل وأكثر الدكاترة رفض يعمل لي العملية ولن الدكتور عائض وعد واوفى “

 

بقلم علي البارقي

newyousa