جراحات السمنة و المناظير

إنّ زیادة الوزن لا تُعتبر مشكلة جمالیة فحسب ، بل یتعدّى ذلك لكونه
خطراً على صحة الإنسان حیث قد تتسبب بأمراض مهددة للحیاة مثل
الضغط، السكري، زیادة فرص الإصابة بالسرطان وغیرھا.

نفتخر في مركز نیويو الطبي بتوفیر أول مركز لعلاج السمنة
بإشراف البروفیسور د. عائض القحطاني وبالتعاون مع خیرة جراحي
السمنة حملة البورد الكندي والزمالة الأمریكیة.

عملية تكميم المعدة : 

ماهي عملية تكميم المعدة:
  • هي إجراء يهدف إالي تصغير حجم المعدة عبر قص جزء منها  يبلغ حوالي 75-80% من حجمها الطبيعي،
  • تاركاً ممراً أنبوبي الشكل أشبه ما يكون بوعاء معديَ صغير، وهذه العملية لايمكن العودة فيها مرةً أخرى .
  • فبهذه الطريقة سيصبح الشعور بالشبع أمرًا سريعًا جدًا بمجرد تناول الطعام وإمتلاء الجزء الصغير المتبقي من المعدة ولن تكون هناك قدرة على تناول كميةٍ أكبر،
  • وبذلك تقل كميات الطعام التي يتم تناولها للكمية التي سيستهلكها الجسم فقط دون أن يصبح هناك فائض يتم تخزينه ما سيساعد على فقدان الوزن بشكلٍ كبير.
تكميم المعدة مناسب لمن:
  • عملية تكميم المعدة هي الأنسب للأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة والرغبة  في خسارة كمية هائلة من الوزن بشكل سريع. لذلك، فهي لا تناسب الأشخاص مع زيادة وزن تصل إلى عشرة أو عشرين كيلو جرام. من أهم الشروط الواجب توافرها في المريض قبل إجراء عملية تكميم المعدة:
  • زيادة مؤشر كتلة الجسم BMI  عن 35 .
  • كطريقة للحد من فرص الإصابة بالسمنة التي غالباً ما تصاحبها العديد من المشاكل الصحية التي قد تشكل خطراً على حياة صاحبها مثل أمراض القلب واحتمالية الإصابة بالسكتات الدماغية وارتفاع ضغط الدم وتفاقم داء السكري بشكل يصعب السيطرة عليه.
كيف يتم إجراء تكميم المعدة:
  • في المعتاد تستغرق عملية تكميم المعدة عدة ساعات على حسب نوعها والحالة الصحية للمريض،
  • في البداية تنقسم طريقة إجراء العملية لنوعين النوع الأول الطبيعي يتم فيه إحداث شق جراحي في البطن ثم تكميم المعدة وغلق الشق بعد ذلك وهذا الإجراء لابنصح بة لما يتركة من ندبة كبيرة.
  • بمركز نيويو الطبي يستغرق الإجراء ساعة فقط  حيث ـعتمد  تقنية تكميم المعدة بالمنظار الباطني التي تعتمد على إجراء 5 فتحات بجدار البطن بحجم 0.5 سنتيمتر ثم يتم إدخال المنظار من خلالها وإزالة 75-80% من حجم المعدة.

عملية تحوير مسار المعدة : 

وهي من جراحات السمنة التي يتم اجرائها عن طريق المنظار.

ھي عملیة يتم فیها وصل المعدةبالامعاء، بإختزال حجم المعدة عن طريق تكوين معدة صغیرة بحجم 30 سم

وهذا ما سيدفع الطعام بعد تناوله إلى الانتقال من الجزء العلوي من المعدة إلى الأمعاء الدقيقة عن طريق الثقب الذي تم إحداثُه.

ايجابيات العملية:
  • خسارة الوزن بشكل اكثر من العملیات الاخرى.
سلبيات العملية :
  • تسبب تغییر المعالم التشريحیة للمعدة والهضم .
  • يحتاج المريض إلى فیتامینات ومعادن بشكل دائم .

 حزام المعدة : 

عملیة يوضع بها حزام حول الجزء العلوي من المعدة
لتصغیر حجمها بحیث لا تتسع إلا لكمیة قلیلة من الطعام
وتُترك فتحة صغیرة لیمر منها الطعام ببطء فیشعر الشخص
بالشبع لفترة أطول.

ايجابیات العملیة:
  • يمكن نزع الحزام في أي وقت مع المحافظة على الشكل الطبیعي للمعدة.
  • إمكانیة تعديل حجم المعدة حسب حالة المريض و احتیاجاته.
  • سرعة التعافي و مغادرة المستشفى خلال 24 ساعة .
أضرار عملية ربط المعدة

قد يترتب على عملية ربط المعدة عدد من المخاطر والمضاعفات الصحيّة، وتجدر الإشارة إلى أنّ فقدان الوزن عن طريق عمليّة ربط المعدة قد يكون أبطأ مقارنة بجراحات علاج السمنة الأخرى، كما ويجب على المرضى اتباع الإرشادات المتعلقة بالحمية الغذائية بحذر، فقد يؤدي الإفراط في الأكل إلى معاناة المريض من التقيؤ أو توسّع المريء،

ويمكن إجمال أهمّ الأضرار والمضاعفات الصحيّة التي قد تصاحب عملية ربط المعدة فيما يأتي:

  • توسع الكيس المعديّ:

قد يؤدي الضغط الكبير على الكيس المعديّ إلى توسّع الكيس المعدي وقد تكون مصحوبة بتوسّع الجزء السفلي من المريء أيضاً في بعض الحالات، وتُعدّ هذه الحالة من أكثر مضاعفات ربط المعدة شيوعاً، حيثُ يصاب بها حوالي 12% من الأشخاص الذين يخضعون لهذه العمليّة، وقد تكون مصحوبة بعدد من الأعراض مثل ألم البطن، وعسر الهضم، والحرقة،

والشعور بالشبع بسرعة، وقد تحدث هذه الحالة نتيجة شدّ الرباط بشكلٍ زائد عند إجراء العمليّة أو تناول كميّات كبيرة من الطعام.

  • انزلاق الرباط:

يحتاج انزلاق الرباط في معظم الحالات إلى تدخل جراحيّ لتصحيحه، حيثُ ينزلق الرباط عن مكانه الصحيح،

ممّا يؤدي إلى تحرك المعدة إلى أعلى أو أسفل الرباط، وغالباً ما تحدث هذه المشكلة نتيجة الإفراط في الأكل،

وتصيب أقل من 5% من الأشخاص فقط، وتتشابه الأعراض الناجمة عن انزلاق الرباط مع أعراض توسّع الكيس المعديّ.

  • تآكل الرباط:

وهي إحدى المضاعفات النادرة لعملية ربط المعدة، إذ لا تتجاوز فرصة حدوثها 1% من مجموع الحالات،

وتتمثل بتآكل جزء من الرباط بشكل تدريجي ودخوله إلى تجويف المعدة، وتحدث نتيجة التعرّض لجرح في جدار المعدة أثناء تركيب الرباط، أو تثبيته بشدّة.

وقد لا يشعر الشخص بأيّ أعراض نتيجة تآكل الرباط في بعض الحالات، أمّا في حال ظهور الأعراض فغالباً ما تتمثل بالشعور بألم في البطن، ونزيف داخليّ، وفي حال حدوث هذه المشكلة فإنّ إزالة رباط المعدّة يُعدّ أفضل علاج للحالة.

  • العدوى الداخليّة:

يرتفع خطر الإصابة بعدوى داخل البطن عند إجراء عمليّة ربط المعدة، وفي حال حدوث العدوى لا بُدّ من إزالة الرباط.

عدوى منفذ الرباط: قد تحدث هذه العدوى بشكل مبكّر أو متأخر بعد إجراء العملية، وقد تكون العدوى المبكّرة مصحوبة باحمرار منطقة العدوى، وانتفاخها، والشعور بالألم،

العدوى المتأخرة فقد تؤدي إلى بعض المضاعفات الصحيّة الخطيرة في حال عدم اكتشافها في وقت مبكّر وعلاجها، حيثُ إنّها قد تؤدي إلى مضاعفات كبيرة بمنطقة البطن.

  • اختلال المنفذ:

ويتضمّن ذلك تسريب المحلول الملحي المستخدم لنفخ الرباط، وإزاحة أو التفاف المنفذ،

ويجب في هذه الحالة تبديل الرباط أو الأنبوب الواصل إليه بحسب مكان التسريب لمنع حدوث المضاعفات الصحيّة.

  • الارتجاع المعديّ المريئيّ:

وهو من المضاعفات الشائعة لعملية ربط المعدة، إذ يُصاب به 7% من الأشخاص تقريباً، ويؤدي إلى شعور الشخص بأعراض عدّة، مثل الحرقة، وألم البطن، والغثيان والتقيؤ، وصعوبة البلع، والسعال المزمن.

newyousa