حقائق عن الفلورايد

خصائص الفلورايد

الفلوريد هو معدن موجود في جميع مصادر المياه الطبيعية، وهو الشكل الأيوني لعنصر الفلور الموجود بشكل شائع في البيئة، ويصل الفلور إلى مصادر المياه عن طريق التسرب من التربة والصخور إلى المياه الجوفية.

عند استخدامه وفقاً للتوجيهات أو استخدام المياه المجتمعية المفلورة يكون الفلورايد عاملًا آمنًا وفعالًا يمكنه الوقاية من تسوس الأسنان والسيطرة عليه.

عملية التسوس متعددة العوامل ويمكن أن تتوج بمرور الوقت بالتدمير الموضعي لأنسجة الأسنان الصلبة من الأحماض الضعيفة الناتجة عن تخمّر الكربوهيدرات بفعل البكتيريا. يعيد الفلورايد بنية هيدروكسيباتيت الكالسيوم في الميناء عن طريق تشكيل فلور باتت الكالسيوم الذي يعتبر أكثر مقاومة للهجمات الحمضية، وكذلك جعل سطح الأسنان أكثر مقاومة للتسوس لذلك يستخدم الفلورايد لعلاج تسوس الأسنان

كيف يمكن الاستفادة من الفلورايد للاسنان ؟

يمكن توصيل فائدة الفلوريد للأسنان إما موضعياً أو جهازياً. تطبيقات الفلورايد الموضعية تقوّي الأسنان داخل الفم مما يجعلها أكثر مقاومة للتسوس. كما أن الفلوريد الذي يتم تطبيقه موضعياً يشجع على إعادة تمعدن المينا ويُثبّط أيضاً عملية التمثيل الغذائي البكتيري داخل الفم، كما يقلل من تشكّل البلاك البكتيري. تشمل طرق توصيل الفلورايد الموضعي على سبيل المثال: معاجين الأسنان، غسول الفم، بالإضافة لعلاجات الفلورايد التي يتم تطبيقها في عيادة الأسنان كل هذه الاستعمالات نظرا لان الفلوريد مفيد بأشكال كثيرة للأسنان

كما ذكرنا مقدّماً فإن الفلورايد يُوجد في مياه الشرب ضمن عملية فلورة المياه المجتمعية وهي عملية تعديل محتوى الفلوريد للمياه التي تحتوي على نقص في الفلوريد إلى المستوى الموصى به لصحة الأسنان المثلى حسب توصيات جمعية طب الأسنان الأمريكية، والذي يُنصح به حاليًا عند جزئ فلوريد لكل مليون جزء من الماء؛ مما يساهم في توصيل الفلوريد جهازياً مما يمنح حماية موضعية إضافية حيث أن الفلورايد موجود في اللعاب الذي يغسل الأسنان باستمرار.

التسمم بالفلور:

الخطر المحتمل لاستخدام الفلوريد هو تطور التسمم بالفلور ، والذي قد ينتج عن ابتلاع الفلورايد أثناء نمو الأسنان. يحدث تفلور الأسنان الدائمة عندما يتم تناول كمية زائدة من الفلورايد لفترة كافية من الوقت أثناء تمعدن مينا الأسنان. يعتقد أن مستوى تناول الفلوريد بين سن 15 و 30 شهرًا هو الأكثر أهمية لتطور التسمم بالفلور في الثنايا العلوية.

يختلف ويتباين شكل المينا الناتج عن التسمم بالفلور من خطوط بيضاء على سطح المينا إلى حفر متصبغة في سطح المينا. كما هو موضح في الصور التالية:

الفلورايد-للاسنان-للاطفاليمكن التقليل من التعرض الزائد للفلورايد للأسنان باستخدام الكمية الموصى بها من معجون الأسنان وتخزين معجون الأسنان حيث لا يستطيع الأطفال الصغار الوصول إليه دون مساعدة الوالدين. يجب أيضًا أن ينصح الآباء بشدة بالإشراف على استخدام طفلهم لمعجون الأسنان لتجنب الإفراط في الاستخدام أو الابتلاع.

علاج التسمم بالفلور:

تغير لون الأسنان هو السبب الأكثر شيوعًا وراء طلب المرضى علاج الأسنان المفلورة. قد يكون تغير اللون بسبب العتامة البيضاء الناتجة عن فرط تمعدن المينا. كما يؤدي امتصاص البقع الخارجية في المينا المسامية إلى تغير اللون الذي قد يكون مصفرًا أو بنيًا فاتحًا أو بنيًا داكنًا أو أسود.

في كثير من الحالات، يكون التسمم بالفلور خفيفًا لدرجة أنه لا توجد حاجة إلى العلاج. أو قد تؤثر فقط على الأسنان الخلفية حيث لا يمكن رؤيتها.

يمكن تحسين مظهر الأسنان المتأثرة بالفلور من خلال مجموعة متنوعة من التقنيات. معظمها يهدف إلى تحسين مظهر الأسنان المصابة وإخفاء البقع.

تشمل خيارات علاج التسمم بالفلور ما يلي:

  • تبييض الأسنان بواسطة تقنيات تبييض الأسنان المختلفة؛ تبييض الأسنان في العيادة أو التبييض المنزلي.
  • تكنولوجيا ارتشاح الريزن التي تعمل على توحيد لون سطح المينا.
  • الحشوات التجميلية البيضاء.
  • العدسات التجميلية (الفينير واللومينير).
  • تيجان الايماكس أو الزيركون.

علاج تصبغات الاسنان

newyousa