الأدويه العلاجيه و تأثيرها على الفم

للأدوية تأثير مباشر على الأسنان واللثة واللسان سواءالأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم أو حتى الحقن:

لذا من المهم إخبار طبيب الأسنان بجميع الأدوية التي تتناولها وأي فيتامينات أو مكملات غذائية مستخدمة ولأن ذلك يساعد الطبيب على إعطاء

تشخيص وفحص دقيق لتجنب حدوث أي أعراض جانبية أو مضاعفات في العلاج.

مضاعفات بعض الأدوية على صحة الفم والأسنان

  • فإن بعض الأدوية قد تتسبب في نزيف عند أي إجراء جراحي مثل مضادات التخثر والذي قد يؤدي إلى تغير في حاسة التذوق،
  • بعض مضادات الفطريات والمضادات الحيوية والمسكنات الستيرويدية و الغير ستيرويدية ومحفزات الأعصاب ومرخيات العضلات.
  • بعض الأدوية الأخرى تسبب تقرحات في أنسجة اللثة أو اللسان أو جدار الفم ، وقد تؤدي إلى بعض التصبغات التي تنتج عن أدوية الضغط وأدوية خفض المناعة، وأدوية منع الحمل وغيرها.
  • البعض الآخر يسبب تورم اللثة وتضخمها، مثل أدوية الضغط والصرع وخفض المناعة..
  • بعض الأدوية مثل أدوية علاج الربو تسبب فطريات داخل الفم مما يؤدي إلى خلل في حاسة التذوق.
  • تصبغ الأسنان تحدث عند استخدام أنواع معينة من المضادات الحيوية سواء للكبار أو الصغار وبعض غسولات الفم والمطهرات، وقد تؤثر المضادات الحيوية على الأم الحامل وينتج عنه تصبغ أسنان الجنين.
  • أدوية السعال التي تحتوي على السكر وبعض أنواع الفيتامينات قد تسبب تسوس الأسنان.

هناك بعض النصائح لتجنب هذه المضاعفات وتقليلها قدر المستطاع:

  • تبديل الدواء المسبب للمشكلة بآخر آمن على الجسم.
  • الاهتمام بنظافة الفم والعناية بالأسنان والحرص على زيارة عيادة الأسنان بشكل دوري ولكي تتجنب ايضا رائحة الفم الكريهه.
  • المضمضة بشكل جيد عند استخدام وتناول الأدوية التي تحتوي على السكر وبخاخات الربو.

newyousa